![]() |
| عيش الزبدة |
عيش الزبدة والجبنة الرومى الخطير من الشيف نجلاء الشرشابى
وصفة "خبز بالزبدة والجبنة الرومى"
مقدمة من الشيف نجلاء الشرشابى
" من برنامج " على قد الإيد
مكونات وصفة الخبز بالزبدة والجبنة الرومى:
- 3 أكواب طحين أبيض.
- ملعقة كبيرة خميرة فورية.
- ملعقة كبيرة سكر.
- قليل من الملح.
- ربع كوب زبدة مذابة.
- حليب للعجن.
- للحشوة: رومي باراديس.
- للوجه: بيض مخفوق بالفانيليا + بذور الكتان
طريقة تحضير وصفة الخبز بالزبدة والجبنة الرومى:
- في الخلاط ، ضعي الدقيق والبيكنج بودر والسكر ورشة ملح واخلطيهم.
- أضيفي الحليب شيئًا فشيئًا أثناء العجن حتى تحصلي على عجينة ناعمة ومتجانسة.
- أضيفي الزبدة إلى العجينة واستمري في العجن حتى تمتزج الزبدة جيداً مع باقي المكونات.
- غطي العجينة واتركيها حتى تتضاعف في الحجم.
- بمجرد أن تخمر العجينة ، افرديها على شكل مستطيل متوسط السماكة ورشيها بجبنة الرومي ثم لفها.
- نضع الخبز في صينية مدهونة بالزيت ، وندهن وجهه بالبيض المخفوق بالفانيليا ، ونرشه ببذور الكتان ، ويمكن استبداله بالسمسم أو حبة البركة.
- ضعي الخبز في فرن ساخن على درجة حرارة عالية حتى يصبح ناعمًا وبنيًا ذهبيًا.
هل الزبدة صحية ومفيدة للجسم:
من المعروف أن الزبدة تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون المشبعة ، ولكن تناولها باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن يتضمن مصادر مختلفة للدهون الصحية ، مثل: زيت الزيتون ، والأفوكادو ، والمكسرات ، والبذور ، والأسماك الدهنية يمكن أن تكون صحية.
فيما يلي بعض العناصر الغذائية المفيدة المتوفرة في الزبدة:
مصدر لبعض الفيتامينات:
تحتوي الزبدة على فيتامينات مهمة للجسم ، وخاصة الفيتامينات التي تذوب في الدهون ، بما في ذلك:
- فيتامين أ: وهو أحد أكثر الفيتامينات الفيتامينات الوفيرة في الزبدة ، حيث توفر ملعقة واحدة منها 11٪ من الحصة اليومية الموصى بها من فيتامين أ.
- فيتامين د.
- فيتامين هـ: يعمل كمضاد للأكسدة ويوجد في العديد من الأطعمة الدهنية.
- فيتامين ب 12: المعروف أيضًا باسم كوبالامين ، يوجد فقط في الأطعمة ذات الأصل الحيواني مثل البيض واللحوم ومنتجات الألبان والأطعمة المخمرة. فيتامين ك 2: هو نوع من فيتامين ك يُعرف أيضًا باسم ميناكينون ، والذي يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام.
مصدر غني للأحماض الدهنية:
الزبدة هي واحدة من أكثر الأطعمة الدهنية تعقيدًا ؛ يحتوي على أكثر من 400 نوع من الأحماض الدهنية ، وخاصة الأحماض الدهنية المشبعة ، والتي توجد بنسبة عالية تصل إلى 70٪ من محتوى الدهون في الزبدة ، كما أنها تحتوي على نسبة جيدة من الدهون الأحادية غير المشبعة ، مثل اللينوليك (باللغة الإنجليزية: حمض اللينوليك) ، بالإضافة إلى أن الزبدة تحتوي على مادة الزبد ، وهي دهون يمكن أن تساعد في التحكم في الوزن وتحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل الالتهاب.
مصدر غني بمضادات الأكسدة:
تحتوي الزبدة على كمية جيدة من الكاروتين (بالإنجليزية: carotene) ، الذي يحفز نمو الخلايا وإصلاحها في الجسم ، ويقلل من خطر الإصابة بعدوى فيروسية في الجسم.
هل الزبدة صحية ومفيدة للجسم:
من المعروف أن الزبدة تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية والدهون المشبعة ، ولكن تناولها باعتدال كجزء من نظام غذائي متوازن يتضمن مصادر مختلفة للدهون الصحية ، مثل: زيت الزيتون ، والأفوكادو ، والمكسرات ، والبذور ، والأسماك الدهنية يمكن أن تكون صحية.
فيما يلي بعض العناصر الغذائية المفيدة المتوفرة في الزبدة:
مصدر لبعض الفيتامينات:
تحتوي الزبدة على فيتامينات مهمة للجسم ، وخاصة الفيتامينات التي تذوب في الدهون ، بما في ذلك:
- فيتامين أ: وهو أحد أكثر الفيتامينات الفيتامينات الوفيرة في الزبدة ، حيث توفر ملعقة واحدة منها 11٪ من الحصة اليومية الموصى بها من فيتامين أ.
- فيتامين د.
- فيتامين هـ: يعمل كمضاد للأكسدة ويوجد في العديد من الأطعمة الدهنية.
- فيتامين ب 12: المعروف أيضًا باسم كوبالامين ، يوجد فقط في الأطعمة ذات الأصل الحيواني مثل البيض واللحوم ومنتجات الألبان والأطعمة المخمرة. فيتامين ك 2: هو نوع من فيتامين ك يُعرف أيضًا باسم ميناكينون ، والذي يساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وهشاشة العظام.
مصدر غني للأحماض الدهنية:
الزبدة هي واحدة من أكثر الأطعمة الدهنية تعقيدًا ؛ يحتوي على أكثر من 400 نوع من الأحماض الدهنية ، وخاصة الأحماض الدهنية المشبعة ، والتي توجد بنسبة عالية تصل إلى 70٪ من محتوى الدهون في الزبدة ، كما أنها تحتوي على نسبة جيدة من الدهون الأحادية غير المشبعة ، مثل اللينوليك (باللغة الإنجليزية: حمض اللينوليك) ، بالإضافة إلى أن الزبدة تحتوي على مادة الزبد ، وهي دهون يمكن أن تساعد في التحكم في الوزن وتحسين صحة الجهاز الهضمي وتقليل الالتهاب.
مصدر غني بمضادات الأكسدة:
تحتوي الزبدة على كمية جيدة من الكاروتين (بالإنجليزية: carotene) ، الذي يحفز نمو الخلايا وإصلاحها في الجسم ، ويقلل من خطر الإصابة بعدوى فيروسية في الجسم.
